X
Jul 30, 2021   04:46 am
facebook
twitter
you tube
Free Weather Widget
أخبار
23-10-2020
ترامب وبايدن يتواجهان في المناظرة الأخيرة رد روسي ــ ايراني على اتهامات أميركية «بالتدخل»
T+ | T-
تتاح للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم، آخر فرصة لطرح حجج تقنع الجماهير بإعادة انتخابه، حين يواجه منافسه الديمقراطي جو بايدن أمام حشد ضخم من الأميركيين في مناظرة عامة هي الأخيرة بينهما قبل الانتخابات المقررة في 3 تشرين الثاني.

وتأتي المناظرة التي ستنقلها شاشات التلفزيون في وقت يحتاج فيه ترامب بشدة لتغيير مسار السباق، إذ يتخلف بدرجة كبيرة عن بايدن في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد قبل أقل من أسبوعين على التصويت، وإن كانت المنافسة أكثر احتداما بكثير في بعض الولايات.

وكانت المناظرة الأولى بينهما في نهاية أيلول في كليفلاند بولاية أوهايو انتهت إلى فوضى عارمة، وتبادل اتهامات بين المرشحين.

وتابع ما لا يقل عن 73 مليون مشاهد تلك المناظرة الأولى بين المرشحين، وفوّت ترامب مناظرة ثانية بعدما تقرر إجراؤها عبر الإنترنت في أعقاب تشخيص إصابته بمرض كوفيد-19، الذي أبعده عن الحملة الانتخابية لأكثر من أسبوع، وهو يحاول بشدة منذ ذلك الحين كسب أرضية، ويعقد أحيانا مؤتمرين انتخابيين في يوم واحد.

وستشمل القضايا المطروحة في المناظرة جائحة كورونا والعلاقات العرقية وتغير المناخ والأمن القومي. وترى حملة ترامب أن المناظرة بأكملها يجب أن تركز على السياسة الخارجية.

قواعد وإجراءات جديدة

ولتجنب الفوضى التي سادت المناظرة الأولى، سيتم قطع ميكروفون المرشح، الذي لا يكون دوره في الكلام.

وانتقد ترامب تلك الخطوة ووصفها بغير المنصفة، كما انتقد بشدة الصحفية كريستن ويلكر، التي ستدير المناظرة، وقال إنها «يسارية ديمقراطية متصلبة».

ولكسب أرضية في آخر المناظرات قد يتعين على ترامب تغيير مساره عن المناظرة الأولى، التي قاطع فيها حديث بايدن مرارا، وشن هجوما شخصيا عليه، ولم يبد احتراما يذكر لمدير المناظرة.

وكان بايدن (77 عاما) الذي يتقدم في استطلاعات الرأي، وصف ترامب في المناظرة الأولى بأنه «كاذب» و«عنصري» و«مهرج». ورد رجل الأعمال السابق «بأن بايدن لا يمت إلى الذكاء بصلة».

ورغم الإجراءات الجديدة، لا شيء يدل حاليا على أن اللهجة ستكون هذه المرة لائقة أكثر أو بناءة، رغم أنه سيتم وضع حاجز زجاجي بين المرشحين بسبب وباء كوفيد-19.

ويتخوف ترامب من أن يصبح رئيسا شغل ولاية واحدة، مما دفعه لتكثيف هجماته الشخصية في الأيام الماضية على نزاهة منافسه مؤكدا أن عائلة بايدن هي «مؤسسة إجرامية».

وكشف أحدث استطلاع للرأي أجرته رويترز-إبسوس أن بايدن يتقدم بفارق 9 نقاط على مستوى البلاد انخفاضا من 12 نقطة خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول. وتقدم بفارق كبير في ولايتي ميشيغان وويسكونسن، وهما من الولايات التي تشهد منافسة حامية.

وأدلى حتى الآن، أكثر من 42 مليون أميركي بأصواتهم وفق المنظمة المستقلة «إلكشنز بروجكت» (Elections Project)، ويشكّل هذا الرقم نحو 30% من إجمالي المقترعين في انتخابات 2016.

ترامب بايدن هشّ وسنفوز في الانتخابات

هذا وادعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في كلمة له خلال مهرجان انتخابي في ولاية كارولينا الشمالية، أنه سيفوز بهذه الولاية، وسيربح 4 سنوات أخرى في البيت الأبيض.

وقال ترامب إن بلاده تقترب من القضاء على وباء كورونا، فيما وسائل الإعلام «لا زالت تتحدث عن كورونا طوال الوقت، لأنهم يريدون ترهيب الناس»، داعياً إلى إعادة فتح الولاية على غرار دعواته السابقة، متحدثاً عن أسباب سياسية تقف وراء هذا الإغلاق.

وبعث ترامب برسالة إلى «أمهات أميركا الرائعات»، قائلاً إنه سيقوم بإعادة فتح المدارس، بينما المرشح الديمقراطي «الهش للغاية» جو بايدن سوف يغلقها.

وكان الرئيس الأميركي الذي يطمع بأن يفوز في ولاية رئاسية ثانية، حلّ الأربعاء في ولاية بنسلفانيا، وأكد فوزه في الانتخابات التي ستجري في 3 تشرين الثاني، و«بفارق كبير».

وأشار ترامب خلال المهرجان الانتخابي إلى أنّ الصين ترغب، وبقوة، في فوز منافسه بايدن في الانتخابات الرئاسية، «ولا تريدني أن أفوز بولاية ثانية».

وتحوز 6 ولايات أميركية اهتمام الحزبين هذا العام، وهي فلوريدا وكارولاينا الشمالية وأريزونا وويسكنسن وبنسيلفانيا وميشيغان، وهي الولايات التي يكثّف فيها ترامب وبادين حملاتهما الانتخابية فيها.

ومن ولاية أريزونا، أكد ترامب أن «الخطر الوحيد الذي يواجه الانتخابات هو إرسال ملايين بطاقات الاقتراع عبر البريد العادي من دون التحقق منها»، معلّقاً أنّ «هناك آلاف بطاقات الاقتراع وجدت في النفايات، وكلها تحمل اسم ترامب».

الرئيس الأميركي اعتبر أن منافسه الديمقراطي جو بايدن «رجل معتوه، ومن سيدير الأمور هم اليساريون الراديكاليون. لذا هذه الانتخابات هي الأهم في تاريخنا».

روسيا ترد على الاتهامات الأميركية بالتدخل في الانتخابات

نددت روسيا الخميس باتهامات وصفتها بأنها «لا أساس لها» صادرة عن الاستخبارات الأميركية ومفادها أن موسكو وطهران حصلتا على بيانات ناخبين أميركيين للتأثير على خيارهم مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي.

وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف: «تنهال الاتهامات يوميا ولا أساس لها جميعها» معربا عن «أسفه» لما تقدمت به الاستخبارات الأميركية، حسبما نقلت «فرانس برس».

وكان مدير «الاستخبارات الوطنية» الأميركية جون راتكليف، قد قال الأربعاء إن روسيا وإيران حصلتا على معلومات تتعلق بسجلات الناخبين في الولايات المتحدة، وباشرتا إجراءات تهدف للتأثير على الرأي العام الأميركي في انتخابات الثالث من تشرين الثاني.

وأفاد راتكليف في مؤتمر صحفي بأن إيران على وجه التحديد أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى ناخبين في الولايات المتحدة رسائل «مخادعة» تهدف إلى «ترهيب الناخبين والتحريض على اضطرابات اجتماعية والإضرار بالرئيس ترامب».

وأوضح مدير الاستخبارات الوطنية أن روسيا وإيران «اتخذتا إجراءات محددة للتأثير على الرأي العام في ما يتعلق بانتخاباتنا»، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية الأميركية خلصت إلى أن «معلومات متعلقة بالقوائم الانتخابية حصلت عليها إيران، وبشكل منفصل، روسيا».

وأضاف أن «هذه البيانات يمكن أن تستخدمها جهات أجنبية لمحاولة تزويد ناخبين مسجّلين بمعلومات كاذبة أملا منها ببثّ الفوضى والارتباك وتقويض الثقة بالديمقراطية الأميركية».

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، عن استدعاء السفير السويسري وراعي المصالح الأميركية في إيران، عقب الاتهامات أميركية.

وقال زادة إنّ إيران «ترفض المزاعم المتكررة، والتقارير الملفقة والخرقاء والمزورة من قبل مسؤولي النظام الأميركي، وتؤكد أنه لا فرق عند طهران بين أيّ من المرشحين الحاليين».

وأضاف: «نظام الولايات المتحدة وأجهزته الاستخباراتية والأمنية، التي لها تاريخ طويل في التدخل وزعزعة انتخابات الدول الأخرى، مسجونون أيضاً في عالمهم الوهمي والاحتيالي».

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنّه ليس من المستبعد عن مصممي مثل «هذه السيناريوهات الطفولية، أن يسعوا إلى تشتيت انتباه الرأي العام والاستفزازات المشبوهة، في الفترة التي تسبق الانتخابات».




يلفت موقع صوت الفرح إلى أنه ليس مسؤولاً عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير، ويحتفظ بعدم نشر أي تعليق يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
  • wael sharafeddine (London):Romance is incomplete without the 🎶 Music of Sawt AL Farah.
  • Hassan fneish (Lebanon):Work
  • الشاعر حسن حمزة (الجميجمة):جزيل الشكر الى ادارة صوت الفرح والعاملين جميعا.الشاعر.حسن حمزة. الوائلي
  • حسين عبدالله (معركة):كل شي بشتغل
  • نجلاء طوقاج (لبنان):انا متزوجة وعندي ولدين وزوجي عاطل عن العمل وليس لدي سكن اسكن معا اخوت زوجي ببيت اجار صغير وبحاجة للمساعدة وشكرا
  • Ali Hassan (حانين):ينزل الدولار
  • ابتسام سويد (السماعيه):تقديم المساعدة
  • خضر سعيد رمضان (فرون):تقديم معاملات و أدوية
  • layal (Abidjan):ya3tikon al3afyeh ya rab
  • عمر النجاري (المغرب):عمري 19 كنت او اليوم راني في الحجر صيحي يمكن لي أيضا ستفاذ
  • bassam mohamad nesse (brasil):بسّام نسر من البرازيل ...تحياتي لأسرة صوت ألفرح و لأهل صور ألأعزاء
  • eljamal (gabon):a7la mawke3 la ntebe3 fe el akhbar men bara lebnen
  • Zainab ghandour (معركة):صوت الفرح كل الفرح ❤️
  • حسين موسى (الجنوب ، معركه):كل الشكر للصوت الفرح
  • ادهم الرفاعي (فلسطين):صوت الفرح الافضل و شكرا صوت الفرح
  • هزار (القصيبه):بشكرصوت فرح وبتمنى لهم التوفيق
  • نجوى جمال (صور):صوت الفرح هوي الفرح كلو و هني اهل المحبي و الفرح
  • نعمان ابو خليل (القليله):نشد على ايديكم ايها الشرفاء
  • محمد (صور):تحية الى كوثر عيسي
  • غدير فرح (الجنوب):تحية لجميع محبي صوت الفرح صوت الجنوب
  • عباس الجواد (قاقعية الصنوبر):من افضل الاذاعات صوت الفرح تحياتي لكم
  • صوت الفرح (صور):لإعلاناتكم على راديو صوت الفرح والموقع الإلكتروني إتصل 07742130
  • صوت الفرح (صور):يمكنكم الإستماع إلى راديو صوت الفرح على الموجة 104.3